7 عيوب للتعلم عن بعد يجب عليك معرفتها
7 عيوب للتعلم عن بعد يجب عليك معرفتها

كما للتعلم عن بعد مميزات عديدة؛ فإنها قد تشكل مشكلة أو عيبًا بالنسبة لبعض الطلاب. وفيما يلي بعض من تلك العيوب الخاصة بنظام التعلم عن بعد:

• فرص أعلى للتشتت

بدون الحضور للمدارس والجامعات مع التعلم فقط عن طريق الإنترنت يكون من السهل جدًا وجود فرص كثيرة للتشتت أثناء الدروس لعدم وجود تفاعل وجهًا لوجه بين المدرس والطلبة. 

في نفس الوقت لن يكون بمقدرة الطلبة التواصل مع بعضهم البعض كما في السابق وبالتالي لن يكون هناك من يذكرك بحل واجبك وستزداد فرص نسيانك لمواعيد تسليم واجباتك واختباراتك. ومن أجل ذلك يجب أن يبقى الطالب منتبهًا أثناء التعلم أونلاين كما يجب على نظم التعليم الإلكترونية أخذ هذا بالاعتبار.

• تكاليف إضافية

من المؤكد بأن تكاليف التعلم عن بعد أقل بكثير من تكاليف الجامعات والمدارس العادية وهو ما يعد نقطة قوة؛ ولكن في المقابل هنالك تكاليف مخفية لا ندركها مثل تكاليف شراء حواسيب وكمبيوترات للمذاكرة وكذلك تكلفة تثبيت خدمة إنترنيت جيدة لتلائم الاحتياجات الدراسية من فيديوهات تعليمية واختبارات بالإضافة إلى تكاليف إضافية للطابعات و الكاميرات والميكروفونات وبالتأكيد فواتير الكهرباء.

• التكنولوجيا

كما تعد التكنولوجيا التي نعيش بفضلها أحد مميزات التعلم عن بعد؛ فإنها تعتبر أحد أكبر العقبات أثناء التعلم. فمن أجل جعل نظام التعلم الإلكتروني ممكنًا كان لابد من الاعتماد على تكنولوجيا قوية لإدارة مثل هذه النظم والتي في نفس الوقت تعتبر أحد المشكلات التي قد تواجه الآباء والطلبة أثناء مراحلهم التعليمية.

فالتكنولوجيا لها جانب آخر من العيوب في صعوبتها بالتحديد وطريقة التعامل معها، وهو ما يحتاج إلى فترة من الزمن لكي يتعود الطالب على استخدامها بكفائة وتفادي مختلف العقبات التي قد تواجهه أثناء استخدامها في تعلمه.

• جودة التعليم

لعدم فهم هذه النقطة بشكل خاطئ؛ فإنه لا يقصد بها قلة خبرة المعلمين والأساتذة، ولكن المقصود هنا هو انا المدرسين سيكونون على أعلى مستوًى من الحرفية والخبرة في مجال التدريس ولكن على الرغم من ذلك قد يواجهون بعض الصعوبات على التكيف مع بيئة التعليم الجديدة عن بعد. وعلى الرغم من أن في السنتين الماضيتين قد تكيف الكثير من المدرسين والأساتذة على طرق التعلم الجديدة؛ إلا أن الكثير منهم أيضًا مازال الامر صعبًا عليهم.

ومن جانب آخر فإن الطلبة كذلك قد يواجهون مشاكلًا على التعود على طرق التعلم الجديدة؛ فالتكنولوجيا الحالية تعمل على إيصال الفكرة بنسبة كبيرة ومع ذلك فإن الأساتذة يفقدون شيئًا مهما في هذه العملية لعدم تفاعلهم مع طلبتهم وجهًا لوجه.

• المصداقية

مع تزايد عدد منصات التعلم عن بعد أصبح من الصعب على أولياء الأمور التأكد من مصداقية كل واحدةٍ منهم وذلك لكثرة الدرجات التعليمية الوهمية المعروضة على الساحة مما يسبب مشكلة للطلاب والمعلمين ذوي الكفاءة.

• فقد الاتصال

واحدة من أكثر المشاكل الشائعة التي تواجه أنظمة التعلم عن بعد هي مشكلة فقد الاتصال بالمنصة. ويجب معرفة أن مثل هذه المشكلة لها اكثر من بعد وقد تسبب مشكلات أكبر إذا كانت في أوقات معينة.

فمثلًا حين قطع الاتصال بالإنترنت أو انقطاع التيار الكهربي في المنزل أو المكان المتواجد فيه الطالب او المعلم؛ قد يشكل ذلك فجوة يجب تداركها بسرعة، خصوصًا إذا حدث ذلك الانقطاع أثناء أداء الطالب لاختبارات أو عند الوقت المحدد لتسليم الطالب واجباته.

من أجل ذلك يجب على المنصة التعليمية توفير فرص لتدارك هذه الأزمات وقت حدوثها لكي لا تؤثر على نفسية الطلاب والمعلمين، مكملة بذلك منظومة تعليمية قوية قادرة على حل المشكلات.

أقرأ أيضا:

إذا كنت ترغب في اكتشاف أفضل أنشطة للأطفال في مدينتك سواء كانت رياضة , تعليم, دروس, تكنولوجيا, لغات ,ترفيه, وأكثر قم بتحميل تطبيق مونايا